
شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن تظاهرة “غلوبال أفريكا تاك 2026”، التي انطلقت اليوم السبت بالجزائر العاصمة، تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون الإفريقي-الإفريقي، ومنطلقاً لدفع الشراكة الإفريقية-الدولية في مجال تطوير البنى التحتية للاتصالات ضمن رؤية موحدة واستشرافية. وفي كلمة وجهها للمشاركين، قرأها الوزير الأول سيفي غريب بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، أعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن يشكل هذا الحدث منصة جامعة لترقية استخدام تكنولوجيات المعلومات لدى المواطن الإفريقي، وتكريس السيادة الرقمية للقارة، ضمن مقاربة مندمجة تخدم أهداف التنمية المستدامة. وأوضح أن هذه الرؤية تندرج ضمن استراتيجية شاملة تسعى إلى توظيف الإمكانات الابتكارية والطاقات البشرية التي تزخر بها إفريقيا، مشدداً على أن تطوير قطاع الاتصالات أصبح اليوم رهاناً استراتيجياً وتحدياً مصيرياً، بالنظر إلى دوره المحوري في دعم مختلف أبعاد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفي ظل احتدام المنافسة التكنولوجية عالمياً، أبرز رئيس الجمهورية ضرورة تعزيز قدرات القارة في مجال شبكات الاتصالات والترابط البيني، سواء عبر البنى التحتية البرية أو البحرية أو الفضائية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء إفريقيا مندمجة وقادرة على التنافس والتحكم في شبكاتها. وأكد في السياق ذاته أنه لا ينبغي لأي منطقة إفريقية أن تبقى خارج نطاق شبكات الاتصال الحديثة، لما توفره من فرص في مجالات المعرفة والاستثمار والتوظيف والخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن تطوير هذا القطاع يسهم أيضاً في بروز شركات مبتكرة، ورفع الاندماج في سلاسل القيمة، وخلق مناصب شغل نوعية. كما شدد على أن ربط الشبكات الإفريقية يعد شرطاً أساسياً لإنجاح منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، موضحاً أن غياب ممرات الألياف البصرية والبنية التحتية الآمنة يحول دون قيام سوق إفريقية متكاملة، وأن تقاسم القدرات وتعزيز التكامل يمثلان أسرع طريق لتقليص الفجوة الرقمية بين دول القارة. وأضاف أن التحدي المشترك يكمن في توحيد الفضاء الإفريقي ضمن منظومة اتصالات سيادية ومتكاملة تشمل البر والبحر والفضاء، من خلال شراكات وثيقة وتعاون فعال بين الدول. وفي هذا الإطار، أشار رئيس الجمهورية إلى مواصلة الجزائر جهودها في تطوير وعصرنة شبكات الاتصالات، عبر استثمارات هامة مكنت من تحسين مؤشرات الولوج إلى الإنترنت وتعميم خدمات الاتصالات، مع الحرص على تحقيق التوازن في الاستفادة عبر كامل التراب الوطني. ومن بين أبرز الإنجازات المحققة، سجلت الجزائر ارتفاعاً معتبراً في سعة النطاق الدولي، وتوسعاً كبيراً لشبكة الألياف البصرية، إلى جانب تجاوز ثلاثة ملايين أسرة موصولة بتكنولوجيا الألياف إلى غاية المنزل، فضلاً عن تحسن سرعة التدفق وانتشار الإنترنت عبر مختلف مناطق البلاد. رابط دائم: https://hyat.cz/7i627
المصدر: إقرأ المزيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق